تخطَّ إلى المحتوى

قصتنا

زيت من أرض بنعرفها شجرة شجرة

البدوي مش اسم تجاري اخترناه من كتالوج. ده اسم بيوصف ناس عايشة على الأرض دي من زمان، وبتعرف إن الشجرة الكويسة بتاخد وقتها.

أشجار الزيتون في مرسى مطروح وقت الغروب

البداية

في مطروح، الزيتون مش محصول موسمي بتشتغل فيه وتسيبه. الشجرة بتتزرع عشان تعيش أطول من اللي زرعها. عيلتنا بتشتغل في الأرض دي من عقود، وكانت بتبيع المحصول للتجّار — وهما بياخدوه ويخلطوه ويبيعوه باسم تاني.

في يوم قررنا نوقف الحكاية دي. لو الزيت ده كويس للدرجة اللي بيتباع بيها في السوق باسم غيرنا، يبقى يستاهل يوصل للناس بإسمه هو، ومن غير ما حد يلعب فيه في النص.

البدوي بدأ من الفكرة دي. مفيش وسيط، مفيش خلط، ومفيش وعود أكبر من اللي الأرض بتديه فعلًا.

ليه الطعم مختلف؟

الفرق كله بيتحدد في أول ٢٤ ساعة. الزيتون لما يتقطف وينزل الأرض أو يستنى مكوّم أيام لحد ما يروح المعصرة، بيبدأ يتخمّر، والحموضة بتطلع، والزيت بيفقد أغلب مضادات الأكسدة اللي بتديله طعمه وفايدته.

إحنا بنقطف الصبح وبنعصر بالليل. والعصر بيبقى على البارد — من غير تسخين يزوّد كمية الزيت المستخرجة على حساب جودته. بنطلع كمية أقل، بس بنطلع زيت تقدر تعرف طعمه وانت مغمّض.

اللي مش بنتنازل عنه

ثلاث قواعد

٠١

الصدق قبل الربح

لو الموسم طلع قليل، بنقول قليل ونقف. مش هنخلط ولا هنشتري من بره ونقول إنه بتاعنا.

٠٢

الشغل باليد

القطف باليد، الفرز باليد، والتعبئة على دفعات صغيرة. أبطأ، أغلى، وبيفرق في الطعم.

٠٣

الأرض قبل المحصول

بنسيب الشجر يرتاح، وبنستخدم أقل حاجة ممكنة من الكيماويات. الأرض دي هتفضل بعدنا.

الكلام سهل — دوق وانت تحكم

ابدأ بربع لتر. لو مالقتش الفرق اللي بنتكلم عنه، بلّغنا خلال ٧ أيام وإحنا نرجّع فلوسك.

شوف المنتجات