قصتنا
زيت مطروح، زي ما نزل من المعصرة
البدوي بدأ بفكرة بسيطة: زيت زيتون من مطروح يوصل لبيتك زي ما نزل من المعصرة، من غير خلط ولا تكرير.

البداية
في مطروح، الزيتون بيتعصر في معاصر صغيرة قريبة من الشجر. وكتير من الزيت ده بيتباع للتجّار، وبيتخلط قبل ما يوصل للناس باسم تاني.
عشان كده بنتعامل مع معصرة واحدة في مطروح، بتقطف وتعصر بنفسها. بناخد الزيت منها مباشرة، ونعبّيه، ونوصّله لك من غير ما حد يلعب فيه في النص.
مفيش خلط، ومفيش وعود أكبر من اللي نقدر نقف وراه.
ليه الطعم مختلف؟
الفرق كله بيتحدد في أول ٢٤ ساعة. الزيتون لما يتقطف وينزل الأرض أو يستنى مكوّم أيام لحد ما يروح المعصرة، بيبدأ يتخمّر، والحموضة بتطلع، والزيت بيفقد أغلب مضادات الأكسدة اللي بتديله طعمه وفايدته.
المعصرة اللي بنتعامل معاها بتقطف الصبح وبتعصر في نفس اليوم. والعصر بيبقى على البارد — من غير تسخين يزوّد كمية الزيت المستخرجة على حساب جودته. بنطلع كمية أقل، بس بنطلع زيت تقدر تعرف طعمه وانت مغمّض.
اللي مش بنتنازل عنه
ثلاث قواعد
الصدق قبل الربح
مش هنقول على الزيت حاجة مش متأكدين منها، ولا هنخلطه بزيت تاني.
الشغل باليد
القطف باليد، الفرز باليد، والتعبئة على دفعات صغيرة. أبطأ، أغلى، وبيفرق في الطعم.
تدفع لما يوصلك
الدفع عند الاستلام، فمش هتدفع جنيه غير لما الزيت يبقى في إيدك.
الكلام سهل — دوق وانت تحكم
ابدأ بربع لتر. لو مالقتش الفرق اللي بنتكلم عنه، بلّغنا خلال ٧ أيام وإحنا نرجّع فلوسك.
شوف المنتجات